التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( نزل عليكم الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه ) المخاطب هنا الرسول صلى الله عليه و سلم فقد نزل الله عليه كتابه الحكيم ( القرآن ) منجما. أي نزل نجوما، شيئا بعد شيء تبعا للحوادث والوقائع ومقتضيات العقيدة وأحكام الشريعة وأحوال المسلمين. فقد أنزل الله كتابه هكذا بالحق، أي بالصدق وبالحجج البالغة المحققة أنه من عند الله. ( مصدقا ) حال منصوب. ( لما بين يديه ) أي أنه مصدق لكتب الله السابقة التي أنزلها على النبيين عليهم الصلاة والسلام من قبل الرسول الخاتم صلى الله عليه و سلم.
قوله :( وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس ) التوراة والإنجيل كلمتان غير عربيتين في الراجح منهما اسمان أعجميان أحدهما بالعبرية والآخر بالسريانية. ولا وجه للحديث عن أصلهما واشتقاقهما مادام غير عربيين.
والمراد أن الله أنزل هذين الكتابين ترتيبا على موسى والمسيح عليهما الصلاة والسلام ليكون هذان الكتابان هداية للناس من قبل أن يتنزل القرآن، وذلك بما تضمنه هذا الكتاب.
قوله :( وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس ) التوراة والإنجيل كلمتان غير عربيتين في الراجح منهما اسمان أعجميان أحدهما بالعبرية والآخر بالسريانية. ولا وجه للحديث عن أصلهما واشتقاقهما مادام غير عربيين.
والمراد أن الله أنزل هذين الكتابين ترتيبا على موسى والمسيح عليهما الصلاة والسلام ليكون هذان الكتابان هداية للناس من قبل أن يتنزل القرآن، وذلك بما تضمنه هذا الكتاب.
قوله :( وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس ) التوراة والإنجيل كلمتان غير عربيتين في الراجح منهما اسمان أعجميان أحدهما بالعبرية والآخر بالسريانية. ولا وجه للحديث عن أصلهما واشتقاقهما مادام غير عربيين.
والمراد أن الله أنزل هذين الكتابين ترتيبا على موسى والمسيح عليهما الصلاة والسلام ليكون هذان الكتابان هداية للناس من قبل أن يتنزل القرآن، وذلك بما تضمنه هذا الكتاب.
قوله :( وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس ) التوراة والإنجيل كلمتان غير عربيتين في الراجح منهما اسمان أعجميان أحدهما بالعبرية والآخر بالسريانية. ولا وجه للحديث عن أصلهما واشتقاقهما مادام غير عربيين.
والمراد أن الله أنزل هذين الكتابين ترتيبا على موسى والمسيح عليهما الصلاة والسلام ليكون هذان الكتابان هداية للناس من قبل أن يتنزل القرآن، وذلك بما تضمنه هذا الكتاب.