الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه﴾
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن قتادة قوله﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾يقول : القرآن.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه﴾يقول : القرآن﴿مصدقا لما بين يديه﴾من الكتب التي قد خلت من قبله.
أخرج آدم بسنده الصحيح عن مجاهد﴿مصدقا لما بين يديه﴾قال : لما قبله من كتاب او رسول.
قوله تعالى﴿وانزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان﴾
قال الإمام احمد : ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم : ثنا عمران أبو العوام ؟، عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان ".
( المسند ٤/٤٠٧ )، أخرجه الطبراني( ٢٢/٧٥ ح١٨٥ )، وابن أبي حاتم( التفسير-سورة آل عمران، الآية٣-٤-ح٣٣٥، سورة المائدة الآية٤٨، ٤٦، ٤٤ ح١٦٤، ١٥، ٦٨ )من طريق عبد الله بن رجاء عن عمران به. وحسنه السيوطي( فيض القدير مع الجامع الصغير٣/٥٧ ). وقال الألباني : وهذا إسناد حسن ورجاله ثقات، وفي القطان-عمران أبي العوام-كلام يسير، وله شاهد علي ابن أبي طلحة عنه... ( الصحيحة ح١٥٧٥ ). وله شاهد آخر من حديث جابر عند ابن مردويه.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة﴿وانزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس﴾هما كتابان انزلهما الله، فيهما بيان من الله، وعصمة لمن اخذ به وصدق به، وعمل بما فيه.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة﴿وانزل الفرقان﴾هو القرآن، أنزله على محمد، وفرق به بين الحق والباطل، فأحل فيه حلاله وحرم فيه حرامه وشرع فيه شرائعه، وحد فيه حدوده، وفرض فيه فرائضه، وبين فيه بيانه وأمر بطاعته، ونهى عن معصيته.
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن قتادة قوله﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾يقول : القرآن.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه﴾يقول : القرآن﴿مصدقا لما بين يديه﴾من الكتب التي قد خلت من قبله.
أخرج آدم بسنده الصحيح عن مجاهد﴿مصدقا لما بين يديه﴾قال : لما قبله من كتاب او رسول.
قوله تعالى﴿وانزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان﴾
قال الإمام احمد : ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم : ثنا عمران أبو العوام ؟، عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان ".
( المسند ٤/٤٠٧ )، أخرجه الطبراني( ٢٢/٧٥ ح١٨٥ )، وابن أبي حاتم( التفسير-سورة آل عمران، الآية٣-٤-ح٣٣٥، سورة المائدة الآية٤٨، ٤٦، ٤٤ ح١٦٤، ١٥، ٦٨ )من طريق عبد الله بن رجاء عن عمران به. وحسنه السيوطي( فيض القدير مع الجامع الصغير٣/٥٧ ). وقال الألباني : وهذا إسناد حسن ورجاله ثقات، وفي القطان-عمران أبي العوام-كلام يسير، وله شاهد علي ابن أبي طلحة عنه... ( الصحيحة ح١٥٧٥ ). وله شاهد آخر من حديث جابر عند ابن مردويه.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة﴿وانزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس﴾هما كتابان انزلهما الله، فيهما بيان من الله، وعصمة لمن اخذ به وصدق به، وعمل بما فيه.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة﴿وانزل الفرقان﴾هو القرآن، أنزله على محمد، وفرق به بين الحق والباطل، فأحل فيه حلاله وحرم فيه حرامه وشرع فيه شرائعه، وحد فيه حدوده، وفرض فيه فرائضه، وبين فيه بيانه وأمر بطاعته، ونهى عن معصيته.