كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿رَبَّنَآ آمَنَّا بِمَآ أَنزَلَتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ ؛ أي قَالُوا : رَبَّنَا آمَنَّا بمَا أنْزَلْتَ فِي كِتَابكَ ؛ يعني : الإنجيلَ على عيسى، واتَّبعنَا عيسى ﴿فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ أي مع الْْمُصَدِّقِيْنَ لأنبيائِكَ الذين يشهدون بصدق الأنبياء مِن قبلنا، وقال عطاءُ :(مَعْنَاهُ : فَاكْتُبْنَا مَعَ النَّبيِّيْنَ). وقال ابنُ عبَّاس :(مَعْنَاهُ : مُحَمَّدٌ ﷺ وَأُمَّتَهُ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى