زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ﴾ هذا قول الحواريين. والذي أنزل : الإنجيل. والرسول : عيسى. وفي المراد بالشاهدين خمسة أقوال :
أحدها : أنهم محمد ﷺ، وأمته، لأنهم يشهدون للرسل بالتبليغ، رواه عكرمة عن ابن عباس.
والثاني : أنهم من آمن قبلهم من المؤمنين، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثالث : أنهم الأنبياء، لأن كل نبي شاهد أمته، قاله عطاء.
والرابع : أن الشاهدين : الصادقون، قاله مقاتل.
والخامس : أنهم الذين شهدوا للأنبياء بالتصديق.
فمعنى الآية : صدقنا، واعترفنا، فاكتبنا مع من فعل فعلنا، هذا قول الزجاج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى