أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ٥٤﴾.
لم يبيّن هنا مكر اليهود بعيسى ولا مكر اللَّه باليهود، ولكنه بيّن في موضع آخر أن مكرهم به محاولتهم قتله، وذلك في قوله :﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ﴾، وبيّن أن مكره بهم إلقاؤه الشبه على غير عيسى وإنجاؤه عيسى عليه وعلى نبيّنا الصلاة والسلام، وذلك في قوله :﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبّهَ لَهُمْ﴾، وقوله :﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً ١٥٧ بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ الآية.
لم يبيّن هنا مكر اليهود بعيسى ولا مكر اللَّه باليهود، ولكنه بيّن في موضع آخر أن مكرهم به محاولتهم قتله، وذلك في قوله :﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ﴾، وبيّن أن مكره بهم إلقاؤه الشبه على غير عيسى وإنجاؤه عيسى عليه وعلى نبيّنا الصلاة والسلام، وذلك في قوله :﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبّهَ لَهُمْ﴾، وقوله :﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً ١٥٧ بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ الآية.