البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فأما الذين كفروا﴾ قيل : يحتمل أن يكون خاصاً، أي : كفروا بك وجحدوا نبوّتك، والظاهر العموم، ويجوز أن يكون الذين، مبتدأ ويجوز أن يكون منصوباً بفعل محذوف يفسره ما بعده، فيكون من باب الإشتغال.
﴿فأعذبهم عذاباً شديداً﴾ وصف العذاب بالشدّة لتضاعفه وازدياده.
وقيل : لاختلاف أجناسه.
﴿في الدنيا﴾ بالأسر والقتل والجزية والذل، ومن لم ينله شيء من هذا فهو على وجل، إذ يعلم أن الإسلام يطلبه.
﴿والآخرة﴾ بعذاب النار.
وهذا إخبار منه تعالى بما يفعل بالكافر من أول أمره في دنياه إلى آخر أمره في عقباه.
﴿وما لهم من ناصرين﴾ تقدّم تفسير هذه الجملة في هذه السورة، فأغنى ذلك عن إعادته هنا.
﴿فأعذبهم عذاباً شديداً﴾ وصف العذاب بالشدّة لتضاعفه وازدياده.
وقيل : لاختلاف أجناسه.
﴿في الدنيا﴾ بالأسر والقتل والجزية والذل، ومن لم ينله شيء من هذا فهو على وجل، إذ يعلم أن الإسلام يطلبه.
﴿والآخرة﴾ بعذاب النار.
وهذا إخبار منه تعالى بما يفعل بالكافر من أول أمره في دنياه إلى آخر أمره في عقباه.
﴿وما لهم من ناصرين﴾ تقدّم تفسير هذه الجملة في هذه السورة، فأغنى ذلك عن إعادته هنا.