لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
ثم بين ذلك الحكم فقال تعالى :﴿فأما الذين كفروا﴾ الذين جحدوا نبوة عيسى وخالفوا ملته وقالوا فيه ما قالوا من الباطل ووصفوه بما لا ينبغي من سائر اليهود والنصارى ﴿فأعذبهم عذاباً شديداً في الدنيا﴾ يعني بالقتل والسبي والذلة وأخذ الجزية منهم ﴿والآخرة﴾ أي وأعذبهم في الآخرة بالنار ﴿وما لهم من ناصرين﴾ يعني مانعين يمنعونهم من عذابنا.