تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء ) هذا في الرد على وفد نجران ؛ حيث قالوا : عيسى ولد الله، فكأنه يقول : هو الذي صوره في الرحم، ( فكيف يكون ولد له ) (١) ؟ !
وقد روى عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : إن النطفة إذا وقعت في الرحم تكون أربعين يوماً نطفة، ثم أربعين يوماً علقة، ثم أربعين يوماً مضغة، ثم يبعث الله تعالى ملكا يأخذ ترابا بين أصبعيه فيخلطه بالمضغة، ثم يصوره بإذن الله كيف ( شاء ) (٢)، أحمر أو أسود أو أبيض، طويلا أو قصيرا، حسنا أو قبيحا، ثم يكتب رزقه وعمله وأثره وأجله وشقى أو سعيد، ثم إذا مات يدفن في التربة التي أخذ منها التراب. ( لا إله إلا هو العزيز ) في أمره ( الحكيم ) في سلطانه.
وقد روى عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : إن النطفة إذا وقعت في الرحم تكون أربعين يوماً نطفة، ثم أربعين يوماً علقة، ثم أربعين يوماً مضغة، ثم يبعث الله تعالى ملكا يأخذ ترابا بين أصبعيه فيخلطه بالمضغة، ثم يصوره بإذن الله كيف ( شاء ) (٢)، أحمر أو أسود أو أبيض، طويلا أو قصيرا، حسنا أو قبيحا، ثم يكتب رزقه وعمله وأثره وأجله وشقى أو سعيد، ثم إذا مات يدفن في التربة التي أخذ منها التراب. ( لا إله إلا هو العزيز ) في أمره ( الحكيم ) في سلطانه.
١ - في "ك": فكيف يكون له ولداً..
٢ - في "ك": يشاء الله..
٢ - في "ك": يشاء الله..