التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
هو وحده الذي يخلقكم في أرحام أمهاتكم كما يشاء، من ذكر وأنثى، وحسن وقبيح، وشقي وسعيد، لا معبود بحق سواه، العزيز الذي لا يُغالَب، الحكيم في أمره وتدبيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى