لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
هذا فيما لا يزال من حيث الخلقة، وهو الذي قدَّر أحوالكم في الأزل كيف شاء، وهذا فيما لم يزل من حيث القضاء والقسمة.
﴿لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾.
فلا يُعَقِّبُ حكمهُ بالنقض، أو يُعَارَضُ تقديره بالإهمال والرفض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى