التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ومما يستلفت النظر في الثمن الأول من هذه السورة قوله تعالى :﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء﴾.
وقوله تعالى ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ﴾ وقوله تعالى ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ( ١٤ )﴾. وسنعالج موضوع هذه الآيات الكريمة في أول مناسبة قادمة، عندما نواجه آيات أخرى تأتي تكميلا لها، أو تكون من نوعها وفي نفس موضوعها بحول الله وقوته، وبالله التوفيق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى