أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء﴾ أي من الصور المختلفة، كالدليل على القيومية، والاستدلال على أنه عالم بإتقان فعله في خلق الجنين وتصويره. وقرئ " تصوركم " أي صوركم لنفسه وعبادته. ﴿لا إله إلا هو﴾ إذ لا يعلم غيره جملة ما يعلمه ولا يقدر على مثل ما يفعله. ﴿العزيز الحكيم﴾ إشارة إلى كمال قدرته وتناهي حكمته. قيل : هذا حجاج على من زعم أن عيسى كان ربا، فإن وفد نجران لما حاجوا فيه رسول الله ﷺ نزلت السورة، من أولها إلى نيف وثمانين آية تقريرا لما احتج به عليهم وأجاب عن شبههم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى