التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿هو الذي يصوركم﴾ برهان على إثبات علم الله المذكور قبل، وفيه رد على النصارى، لأن عيسى لا يقدر على التصوير، بل كان مصورا كسائر بني آدم.
﴿كيف يشاء﴾ من طول، وقصر، وحسن، وقبح، ولون ؛ وغير ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى