محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا اله إلا هو العزيز الحكيم ٦ ).
( هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء ) أي يخلقكم في الأرحام كما يشاء من ذكر وأنثى، وحسن وقبيح، وشقي وسعيد ( لا اله إلا هو العزيز الحكيم ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى