تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ﴾ يخلقكم (فِي الْأَرْحَام كَيْفَ يَشَآءُ) قَصِيرا أَو طَويلا حسنا أَو قبيحاً ذكرا أَو انثى شقيا أَو سعيد ﴿لَا إِلَه﴾ لَا مُصَور وَلَا خَالِي ﴿إِلاَّ هُوَ الْعَزِيز﴾ بالنقمة لمن لَا يُؤمن بِهِ ﴿الْحَكِيم﴾ بتصوير مَا فِي الْأَرْحَام

تفسير هذه الآية من كتب أخرى