الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الاَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ )[ ٦ ].
أي : يجعل هذا ذكَراً(١) وهذا أنثى، وهذا أسود وهذا أحمر فلذلك خلق عيسى لا من رجل كيف شاء، ولو كان إلهاً(٢) ما اشتملت عليه الأرحام، وانتقل من حالة إلى حالة.
١ - (ج) ذكر وهو خطأ..
٢ - (أ) و(ج) اللها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى