أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
(٦) - وَاللهُ تَعَالَى هُوَ الذِي يَخْلُقُكُمْ فِي الأرْحَامِ، وَيَجْعَلُكُمْ عَلَى صُوَرٍ مُتَغَايرَةٍ: مِنَ النُّطَفِ إلى العَلَقِ إلى المُضَغِ... وَمِنْ ذَكَرٍ وَأنْثَى، وَجَميلٍ وَقبيحٍ، وَشَقيٍّ وَسَعِيدٍ.. لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ، وَلاَ رَبَّ غَيْرُهُ، وَهُوَ العَزِيزُ الذِي لاَ شَرِيكَ لَهُ، المُتَفَرِّدُ بِالخَلْقِ وَالتَّصْوِيرِ، وَهُوَ الحَكِيمُ فِي تَدْبِيرِهِ.