تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم أخبر تعالى عن الراسخين في العلم أنهم يدعون ويقولون ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا﴾ أي : لا تملها عن الحق جهلا وعنادا منا، بل اجعلنا مستقيمين هادين مهتدين، فثبتنا على هدايتك وعافنا مما(١) ابتليت به الزائغين ﴿وهب لنا من لدنك رحمة﴾ أي : عظيمة توفقنا بها للخيرات وتعصمنا بها من المنكرات ﴿إنك أنت الوهاب﴾ أي : واسع العطايا والهبات، كثير الإحسان الذي عم جودك جميع البريات.
١ - في الأصل: ممن، ولعل الصواب ما أثبت..