معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا يأمركم﴾ قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة ويعقوب : بنصب الراء عطفاً على قوله، ثم يقول فيكون مردوداً على البشر، أي ولا يأمر ذلك البشر، وقيل : على إضمار أن، أي : ولا أن يأمركم ذلك البشر، وقرأ الباقون بالرفع على الاستئناف، معناه ولا يأمركم الله، وقال ابن جريج وجماعة : ولا يأمركم محمد.
قوله تعالى :﴿أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً﴾ كفعل قريش، والصابئين، حيث قالوا : الملائكة بنات الله، واليهود والنصارى حيث قالوا في المسيح وعزير ما قالوا.
قوله تعالى :﴿أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون﴾ قاله على طريق التعجب والإنكار، يعني : لا يقول هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى