السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ولا يأمركم﴾ قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بنصب الراء عطفاً على يقول أي : البشر والباقون برفع الراء على أنه استئناف أي : الله ﴿أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً﴾ كما اتخذت الصابئة الملائكة واليهود عزيراً والنصارى عيسى وقوله تعالى :﴿أيأمركم بالكفر﴾ إنكار والضمير فيه للبشر أو لله على الوجهين السابقين وقوله تعالى :﴿بعد إذ أنتم مسلمون﴾ دليل على أنّ الخطاب للمسلمين وهم المستأذنون على أن يسجدوا له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى