أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فمن تولى﴾ : رجع عما اعترف به وأقرّ.
﴿الفاسقون﴾ : الخارجون عن طاعة الله ورسوله.

المعنى :


ثم أكد تعالى ذلك مرة أخرى بأن من يعرض عن هذا الميثاق ولم يف به يعتبر فاسقاً ويلقى جزاء الفاسقين فقال تعالى :﴿فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون﴾ وقد نقض هذا الميثاق كلٌّ من اليهود والنصارى، إذ لم يؤمنوا بمحمد ﷺ وبما جاء به وقد أخذ عليهم الميثاق بالإِيمان به، وبنصره، فكفروا به، وخذلوه، فكانوا بذلك الفاسقين المستوجبين لعذاب الله.

الهداية

من الهداية :


- كفر أهل الكتاب وفسقهم بنقضهم الميثاق وتوليهم عن الإِسلام وإعراضهم عنه بعد كفرهم بالنبيّ محمد ﷺ وقد أخذ عليهم الميثاق بأن يؤمنوا به ويتبعوه.
- بيان عظم شأن العهود والمواثيق عند الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى