تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب﴾ آية
حدثنا أحمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار قال : كان اليهود يجيئون إلى أصحاب النبي ﷺ، فيحدثونهم فيسبحون، فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال : لا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله.
قوله تعالى ﴿والأسباط﴾ حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع عن أبي العالية قال : الأسباط : هو يوسف وإخوته بنو يعقوب اثنا عشر رجلا، ولد كل رجل منهم امن من الناس فسموا الأسباط. قال أبو محمد وروى عن قتادة، والربيع بن أنس نحو ذلك.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط عن السدي قال : وأما الأسباط فهم بنو يعقوب : يوسف، وبنيامين وروبيل، ويهوذا وشمعون، ولاوي، ودان وقهاث.
قوله تعالى :﴿وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم﴾ حدثنا محمد بن أبي محمد الصوري، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا عبد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله ﷺ : آمنوا بالتوراة والزبور والإنجيل وليسعكم القرآن.
أخبرنا محمد بن عبيد الله بن المنادي فيما كتب إلي، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا شيبان النحوي، عن قتادة ﴿وما أوتي موسى وعيسى﴾ قل أمر الله المؤمنين أن يؤمنوا به، ويصدقوا بكتبه كلها وبرسله.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا عباس الخلال، ثنا مروان بن محمد، ثنا كلثوم بن زياد، قال : سمعت سليمان بن حبيب المحاربي يقول : إنما أمرنا أن نؤمن بالتوراة ولا نعمل بما فيها.
قوله تعالى :﴿لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون﴾ حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون﴾ قال : أمر الله المؤمنين أن لا يفرقوا بين أحد منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى