كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قُلْ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ﴾؛ الآيةُ خطابٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم وأمرٌ له أن يقولَ عن نفسِه وعن أمَّتِهِ ﴿آمَنَّا بِٱللَّهِ﴾.
قولهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾؛ أي مِن الرُّسُل، لا نؤمنُ ببعضِهم ونكفرُ ببعضهم كما فعلَتِ اليهودُ، بل نؤمنُ بهم جميعاً. قوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾؛ أي مُخْلِصُونَ للهِ في التوحيدِ والطَّاعةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى