الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم أمر الله تعالى محمداً عليه السلام وأمته أن يقولوا :( امَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ) ومن ذكر بعده [ وأن ](١) لا يفرقوا(٢) بين أحد منهم، وأعلمهم الله تعالى أنه لا يقبل ديناً غير الإسلام، وأن من ابتغى غيره فهو خاسر في الآخرة. أي : يخسر نفسه وذلك الخسران المبين.
١ - ساقط من (أ) (ج)..
٢ - (د): يفرق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى