أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿آمَنَّا﴾ ﴿اإِبْرَاهِيمَ﴾ ﴿وَإِسْمَاعِيلَ﴾ ﴿وَإِسْحَاقَ﴾
(٨٤) - قُلْ: آمَنَّا، أنَا وَمَنْ مَعِي، بِوُجُودِ اللهِ، وَبِوَاحْدَانِيَّتِهِ، وَبِالقُرآنِ الذِي أُنْزِلَ عَلَينا، وَبِمَا أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّينَ مِنَ الصُّحُفِ وَالوَحْيِ، وَمَا أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى مِنَ التَّورَاةِ، وَعَلَى عِيسَى مِنَ الإِنْجِيلَ وَالمُعْجِزَاتِ، وَمَا أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّينَ مَنْ وَحْيٍ مِنْ رَبِّهِمْ (وَهَذا يَعُمُّ وَيَشْمَلُ جَمِيعَ الأنْبِيَاءِ) فَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِهِمْ جَمِيعاً وَبِمَا أنزِلَ عَليهِمْ، وَلاَ نُفَرِّقُ بَيْنَهُمْ، وَلاَ نُمَيِّزُ أحَداً مِنْهُمْ عَلَى أحَدٍ، وَنَحْنُ مُسْلِمُونَ وُجُوهَنَا للهِ، لاَ نَبْتَغِي بِذَلِكَ إلاَّ التَّقَرُّبَ إلَيهِ.
السِّبْطُ - وَلَدُ الوَلَدِ - وَالأسْبَاطُ هُنْا أحْفَادُ يَعْقُوبَ.
(٨٤) - قُلْ: آمَنَّا، أنَا وَمَنْ مَعِي، بِوُجُودِ اللهِ، وَبِوَاحْدَانِيَّتِهِ، وَبِالقُرآنِ الذِي أُنْزِلَ عَلَينا، وَبِمَا أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّينَ مِنَ الصُّحُفِ وَالوَحْيِ، وَمَا أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى مِنَ التَّورَاةِ، وَعَلَى عِيسَى مِنَ الإِنْجِيلَ وَالمُعْجِزَاتِ، وَمَا أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّينَ مَنْ وَحْيٍ مِنْ رَبِّهِمْ (وَهَذا يَعُمُّ وَيَشْمَلُ جَمِيعَ الأنْبِيَاءِ) فَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِهِمْ جَمِيعاً وَبِمَا أنزِلَ عَليهِمْ، وَلاَ نُفَرِّقُ بَيْنَهُمْ، وَلاَ نُمَيِّزُ أحَداً مِنْهُمْ عَلَى أحَدٍ، وَنَحْنُ مُسْلِمُونَ وُجُوهَنَا للهِ، لاَ نَبْتَغِي بِذَلِكَ إلاَّ التَّقَرُّبَ إلَيهِ.
السِّبْطُ - وَلَدُ الوَلَدِ - وَالأسْبَاطُ هُنْا أحْفَادُ يَعْقُوبَ.