الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿جَزَآؤُهُمْ﴾ : يجوز فيه وجهان :
أحدُهما : أَنْ يكونَ مبتدأ ثانياً، و " أنَّ عليهم " إلى آخره في محلِّ رفعٍ خبراً لجزاؤهم، والجملةُ خبر لأولئك.
والثاني : أن يكونَ " جزاؤهم " بدلاً من " أولئك " بدلَ اشتمال، و " أن عليهم " إلى آخره خبرُ أولئك. وقال هنا :﴿جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ﴾ وهناك ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ﴾ [البقرة: ١٦١] دون " جزاؤهم " قيل : لأنَّ هناك وَقَعَ الإِخبارُ عَمَّن توفي على الكفر، فمن ثَم حَتَّم الله عليه اللعنةَ بخلافه هنا، فإنَّ سببَ النزولِ في قومٍ ارتدُّوا ثم رجَعوا للإِسلام. ومعنى " جزاؤهم " أي : جزاءُ كفرِهم وارتدادهم. وتقدَّم قراءةُ الحسنِ
﴿والناس أجمعون﴾ [البقرة: ١٦١] وتخريجُها.
أحدُهما : أَنْ يكونَ مبتدأ ثانياً، و " أنَّ عليهم " إلى آخره في محلِّ رفعٍ خبراً لجزاؤهم، والجملةُ خبر لأولئك.
والثاني : أن يكونَ " جزاؤهم " بدلاً من " أولئك " بدلَ اشتمال، و " أن عليهم " إلى آخره خبرُ أولئك. وقال هنا :﴿جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ﴾ وهناك ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ﴾ [البقرة: ١٦١] دون " جزاؤهم " قيل : لأنَّ هناك وَقَعَ الإِخبارُ عَمَّن توفي على الكفر، فمن ثَم حَتَّم الله عليه اللعنةَ بخلافه هنا، فإنَّ سببَ النزولِ في قومٍ ارتدُّوا ثم رجَعوا للإِسلام. ومعنى " جزاؤهم " أي : جزاءُ كفرِهم وارتدادهم. وتقدَّم قراءةُ الحسنِ
﴿والناس أجمعون﴾ [البقرة: ١٦١] وتخريجُها.