اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وفي قوله :﴿جَزَآؤُهُمْ﴾ وجهان :
أحدهما : أن يكون مبتدأ ثانياً، و ﴿أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ﴾ في محل رفع ؛ خبراً ل " جَزَاؤُهُمْ " والجملة خبر ل " أولئك ".
والثاني : أن يكون " جَزَاؤُهُمْ " بدلاً من " أولَئِكَ " بدل اشتمال، و﴿أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ﴾ خبر " أولئك ".
وقال هنا :﴿جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ﴾ وقال – هناك- :﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٦١] دون " جزاؤهم " قيل : لأن هناك وقع الإخْبار عمن توفِّيَ على الكُفْر، فمن ثَمَّ حتم الله عليه اللعنة، بخلافه هنا، فإن سبب النزول في قوم ارتدوا ثم رجعوا للإسلام، ومعنى :" جَزَاؤُهُمْ " أي : جزاء كفرهم وارتدادهم، وتقدم القول في قراءة الحسن " النَّاس أجمعون " وتخريجها.
أحدهما : أن يكون مبتدأ ثانياً، و ﴿أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ﴾ في محل رفع ؛ خبراً ل " جَزَاؤُهُمْ " والجملة خبر ل " أولئك ".
والثاني : أن يكون " جَزَاؤُهُمْ " بدلاً من " أولَئِكَ " بدل اشتمال، و﴿أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ﴾ خبر " أولئك ".
وقال هنا :﴿جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ﴾ وقال – هناك- :﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٦١] دون " جزاؤهم " قيل : لأن هناك وقع الإخْبار عمن توفِّيَ على الكُفْر، فمن ثَمَّ حتم الله عليه اللعنة، بخلافه هنا، فإن سبب النزول في قوم ارتدوا ثم رجعوا للإسلام، ومعنى :" جَزَاؤُهُمْ " أي : جزاء كفرهم وارتدادهم، وتقدم القول في قراءة الحسن " النَّاس أجمعون " وتخريجها.