محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم بين تعالى الوعيد على كل بقوله :
|٨٧| ( أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين٨٧ ).
( أولئك ) أي الموصوفون بما تقدم ( جزاؤهم أن عليهم لعنة الله ) أي طرده وغضبه ( والملائكة والناس أجمعين ) المراد بالناس إما المؤمنين أو العموم، فإن الكافر أيضا يلعن منكر الحق والمرتد عنه، فقد لعن نفسه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى