الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله ( أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمُ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ ) الآية [ ٨٧-٩٠ ].
معناه : جزاء من هذه حاله لعنة الله، ، أي يبعده من الرحمة ولعنة الملائكة والناس أي : يلعنهم كل من خالفهم يوم القيامة من المخلوقين كما قال :(١) ( وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضاً )(٢) :
ويجوز أن يكون الناس يراد بهم من كان مؤمناً. ويجوز أن يكون أراد بهم : لعن بعضهم بعضاً في الدنيا لاختلاف أديانهم فيها(٣).
١ - (ج): قال يلعنهم اللاعنون..
٢ - العنكبوت آية ٢٥..
٣ - معاني الزجاج ١/٤٤٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى