أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولا هم ينظرون﴾ : ولا هم يمهلون من أَنْظَره إذا أمهله ولم يعجِّل بعذابه.

المعنى :


﴿خالدين فيها﴾ أي في تلك اللعنة الموجبة لهم عذاب النار ﴿لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون﴾ أي ولا يمهلون ليعتذروا، أولا يخفف عنهم العذاب.

الهداية


من الهداية :
- التوغل في الشر والفساد أو الظلم والكفر قد يمنع العبد من التوبة. ولذا وجب على العبد إذا أذنب ذنباً أن يتوب منه فوراً، ولا يواصله مصراً عليه خشية أن يحال بينه وبين التوبة.
- التوبة مقبولة متى قامت على أسسها واستوفت شروطها ومن ذلك الإِقلاع عن الذنب فوراً، والندم على ارتكابه، والاستغفار والعزم على العودة إلى الذنب الذي تاب منه، وإصلاح ما أفسده مما يمكن إصلاحه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى