معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
وذلك : أن الحارث بن سويد لما لحق بالكفار ندم فأرسل إلى قومه أن سلوا رسول الله ﷺ هل لي من توبة ؟ ففعلوا ذلك فأنزل الله :﴿إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم﴾ : لما كان منه، فحملها إليه رجل من قومه وقرأها عليه، فقال الحارث : إنك والله فيما علمت لصدوق، وإن رسول الله ﷺ لأصدق منك، وإن الله عز وجل لأصدق الثلاثة، فرجع الحارث إلى المدينة وأسلم وحسن إسلامه.