تفسير النسائي — النسائي

عن الكتاب
قوله تعالى: ﴿كَيْفَ يَهْدِي ٱللَّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ [٨٦]٨٥- أنا محمد بن عبد الله بن بَزيع، نا يزيد - وهو ابن زُرَيع، نا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:" كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد، ولحق بالشرك ثم ندم فأرسل إلى قومه: سلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لي من توبة؟ فجاء قومه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن فلانا قد ندم، وإنه قد أمرنا أن نسألك: هل له من توبة؟ فنزلت ﴿كَيْفَ يَهْدِي ٱللَّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ إلى ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ فأرسل إليه، فأسلم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى