لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أولئك هم الذين تداركتهم الرحمة، ولم يكونوا في شق السبق من تلك الجملة، وإن كانوا في توهم الخلق من تلك الزمرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى