الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿إِلاَّ الذين تَابُواْ مِن بَعْدِ ذلك﴾ الكفر العظيم والارتداد ﴿وَأَصْلَحُواْ﴾ ما أفسدوا أو ودخلوا في الصلاح. وقيل : نزلت في الحارث بن سويد بعد أن ندم على ردّته وأرسل إلى قومه أن سلوا : هل لي من توبة، فأرسل إليه أخوه الجلاس بالآية. فأقبل إلى المدينة فتاب وقبل رسول الله ﷺ توبته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى