الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ﴾: حين الاحتضار.
﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ﴾ عن الرحمة ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ ٱلأَرْضِ ذَهَباً﴾: ممَّا أَنْفقوا.
﴿وَلَوِ ٱفْتَدَىٰ بِهِ﴾: من عذاب الآخرة أي: ولو كان على وجه الافتداء الذي لا مَنِّةَ فيه فلا يقبل منهم، أو لَا يُقْبلُ منه ولو افتدى بمثله معه.
﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾: في رفع العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى