التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فلن يقبل من أحدهم ملء﴾ جزم بالعذاب لكل من مات على الكفر.
والواو في قوله :﴿ولو افتدى به﴾، قيل : زائدة وقيل : للعطف على محذوف. كأنه قال : لن يقبل من أحدهم لو تصدق به ﴿ولو افتدى به﴾ وقيل : نفي أولا القبول جملة على الوجوه كلها، ثم خص الفدية بالنفي كقولك : أنا لا أفعل كذا أصلا ولو رغبت إلي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى