الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( اِنَّ الذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَمَاتُوا ) الآية [ ٩١ ].
معناه : لن يقبل(١) ممن كان بهذه الصفة جزاء ولا فدية ولو كانت ملء الأرض ذهباً، روى أنس بن مالك أن النبي ﷺ كان يقول : " يجاء بالكافر يوم القيامة فيقال له : أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهباً أكنت مفتدياً(٢) به ؟ فيقول : نعم، فيقال(٣) له : قد سئلت ما هو أيسر من ذلك(٤).
وقال الزجاج معناه : لو عمل من الخير فتصدق بملء الأرض ذهباً –وهو كافر- لم ينفعه ذلك مع كفره(٥).
١ - (د): تقبل..
٢ - (ج): مفدياً..
٣ - (د): يقول نعم يقول..
٤ - خرجه البخاري في كتاب الرقائق ٧/٢٠١، ومسلم في كتاب صفات المنافقين ٨/١٣٤..
٥ - انظر: معاني الزجاج ١/٤٤٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى