تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٩١ وقوله تعالى :﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به﴾ يقول : لو كان معهم [ ما يفتدون ](١) به أنفسهم ما قبل منهم، ولكن لا يكون كقوله :﴿ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل﴾ [البقرة: ٤٨] أي لا يكون لهم شفيع، وإن(٢) كان لهم شفعاء، فيشفعون، ولكن لا يكون لهم، فهذا يدل أن قوله :﴿لن تقبل توبتهم﴾ أي لا يتوبون، والله أعلم.
وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله ﷺ قال :( يجاء بالكافر يوم القيامة، فيقال له : أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا أكنت مفتديا ؟ فيقول : نعم يا رب، فيقال له : قد سئلت أيسر من ذلك ) [ البخاري : ٦٥٣٨ ].
وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله ﷺ قال :( يجاء بالكافر يوم القيامة، فيقال له : أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا أكنت مفتديا ؟ فيقول : نعم يا رب، فيقال له : قد سئلت أيسر من ذلك ) [ البخاري : ٦٥٣٨ ].
١ في الأصل وم: لافتدوا..
٢ في الأصل وم: لا أن..
٢ في الأصل وم: لا أن..