تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
ثُمّ أعلنَ أن المتعيّن في جانبه الصّدق هو خبَر الله تعالى للجزم بأنهم لا يأتون بالتوراة، وهذا كقوله :﴿ولن يتمنّوه أبداً﴾ [البقرة: ٩٥] وبعد أن فرغ من إعلان كذبهم بالحجَّة القاطعة قال :﴿قل صدق الله﴾ وهو تعريض بكذبهم لأنّ صدق أحد الخبرين المتنافيين يستلزم كذب الآخر، فهو مستعمل في معناه الأصلي والكنائي.
والتَّفريع في قوله :﴿فاتبعوا ملة إبراهيم جنيفاً﴾ تفريع على ﴿صدق الله﴾ لأنّ اتّباع الصادق فيما أمر به مَنجاة من الخطر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى