تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿قل صدق الله﴾، وذلك حين قال الله سبحانه :﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا...﴾ ( آل عمران : ٦٧ ) إلى آخر الآية، وقالت اليهود والنصارى : كان إبراهيم والأنبياء على ديننا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"فقد كان إبراهيم يحج البيت وأنتم تعلمون ذلك، فلم تكفرون بآيات الله "، يعني بالحج، فذلك قوله سبحانه :﴿قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا﴾.
﴿قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا﴾، يعني حاجا.
﴿وما كان من المشركين﴾ يقول : لم يكن يهوديا ولا نصرانيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى