بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿قُلْ صَدَقَ الله﴾ أن تحريمه ليس في التوراة. ويقال :﴿قُلْ صَدَقَ الله﴾، حين قال :﴿مَا كَانَ إبراهيم يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ المشركين﴾ [آل عمران: ٦٧] ﴿فاتبعوا مِلَّةَ إبراهيم حَنِيفاً﴾ أي مخلصاً مستقيماً، وكلوا لحوم الإبل وألبانها، كما أكلها إبراهيم، ولا تحرموا على أنفسكم شيئاً بأهوائكم ﴿وَمَا كَانَ﴾ إبراهيم ﴿مِنَ المشركين﴾ يعني على دينهم.