المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أمر الله تعالى نبيه أن يصدع بالخلاف والجدال مع الأحبار بقوله ﴿قل صدق الله﴾ أي الأمر كما وصف لا كما تكذبون أنتم، فإن كنتم تعتزون بإبراهيم فاتبعوا ملته على ما ذكر الله، وقرأ أبان بن تغلب :«قل صدق »، بإدغام اللام في الصاد، وكذلك :﴿قل سيروا﴾، قرأها بإدغام اللام في السين، قال أبو الفتح : علة جواز ذلك فشو هذين الحرفين في الفم وانتشار الصدى المنبث عنهما فقاربا بذلك مخرج اللام، فجاز إدغامهما فيهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى