تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل يا أهل الكتاب﴾.
وبه ثنا عباد قال : سألت الحسن عن قوله :﴿يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله﴾ قال : هم اليهود والنصارى.
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿تصدون عن سبيل الله﴾ قال : عن دين الله.
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمان، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع قوله :﴿لم تصدون عن سبيل الله﴾ يقول : لم تصدون عن الإسلام وعن نبي الله ﷺ. قال أبو محمد وروي عن قتادة مثل ذلك.
قوله تعالى :﴿من آمن تبغونها عوجا﴾.
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي ﴿قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا﴾ وكانوا إذا سألهم أحد : هل تجدون محمدا ؟ قالوا : لا. فصدوا الناس عنه وبغوا محمدا عوجا : هلاكا.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى الكوفي، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمان بن أبي حماد، عن أسباط عن السدى عن أبي مالك قوله :﴿تبغونها عوجا﴾ قال : يعني ترجون بمكة غير الإسلام.
قوله تعالى :﴿عوجا﴾.
حدثنا أحمد بن عثمان، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي :﴿عوجا﴾ قال : هلاكا.
قوله تعالى :﴿وأنتم شهداء﴾.
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمان الدش تكي، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه قوله :﴿وأنتم شهداء﴾ على ذلك فيما تقرأون من كتاب الله ان محمد رسول الله وان الإسلام دين الله تجدون ذلك في التوراة والإنجيل، قال أبو محمد : وروي عن قتادة مثل ذلك.
قوله تعالى :﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي قال : ثم أنزل الله في اليهود ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى