مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿تَبْغُوَنهَا عِوَجاً﴾ : مكسورة الأول، لأنه في الدِّين، وكذلك في الكلام والعمل ؛ فإذا كان في شيء قائمٍ نحو الحائط، والجِذع : فهو عَوَج مفتوح الأول.
﴿وَأنْتُمْ شُهَدَاءُ﴾ أي علماء به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى