فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل يا أهل الكتاب لم تصدّون عن سبيل الله من ءامن تبغونها عوجا...﴾ [آل عمران: ٩٩] قال ذلك هنا، وقال في الأعراف(١) :﴿من آمن به وتبغونها عوجا...﴾ [الأعراف: ٨٦] بزيادة " به " و " الواو " جريا هناك على الأصل، في ذكر " به " لكونه معمولا، وذكر " واو العطف " إذ مدخولها معطوف على " توعدون " المعطوف عليه " تَصُدّون " وجريا هنا على موافقة " ومن كفر " في عدم ذكر " به ".
وإنما لم يذكر الواو هنا، لأن " تبغونها " وقع حالا، والواو لا تزاد مع الفعل إذا وقع حالا، كما في قوله تعالى :﴿ولا تمنن تستكثر﴾ [المدثر: ٦].
وإنما لم يذكر الواو هنا، لأن " تبغونها " وقع حالا، والواو لا تزاد مع الفعل إذا وقع حالا، كما في قوله تعالى :﴿ولا تمنن تستكثر﴾ [المدثر: ٦].
١ - في قوله: ﴿ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدّون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا... ﴾ الأعراف:: ٨٦..