جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر
عن الكتاب
وقال ابن جريج عن مجاهد في قوله :﴿أما من استغنى﴾، قال : عتبة وشيبة ابنا ربيعة، ﴿فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى﴾، قال ابن جريج : ابن أم مكتوم، ﴿كلا إنها تذكرة﴾، قال ابن جريج : قال ابن عباس : تذكرة الغني والفقير. قال سنيد : وقال غير ابن جريج :﴿أما من استغنى فأنت له تصدى﴾، قال : تقبل عليه بوجهك.
ثم وعظه فقال :﴿كلا﴾، لا تقبل على من استغنى وتعرض عن من يخشى، ﴿إنها تذكرة﴾، قال : موعظة.
ثم وعظه فقال :﴿كلا﴾، لا تقبل على من استغنى وتعرض عن من يخشى، ﴿إنها تذكرة﴾، قال : موعظة.