التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ساق - سبحانه - ما هو أشد فى العتاب وفى التحذير فقال :﴿كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾
أى : كلا - أيها الرسول الكريم - ليس الأمر كما فعلت، من إقبالك على زعماء قريش طمعا فى إسلامهم، ومن تشاغلك وإعراضك عمن جاء يسعى وهو يخشى الضمير فى قوله ﴿إنها﴾ يعود إلى آيات القرآن الكريم، أى : إن آيات القرآن الكريم لمشتملة على التذكير بالحق، وعلى الموعظة الحكيمة التى ينبغى على كل عاقل أن يعمل بموجبها، وأن يسير بمقتضاها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى