التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿كلا﴾ ردع عن معاودة ما وقع العتاب فيه.
﴿إنها تذكرة﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن هذا الكلام المتقدم تذكرة أو موعظة للنبي ﷺ.
والآخر : أن القرآن تذكرة لجميع الناس فلا ينبغي أن يؤثر فيه أحد على أحد، وهذا أرجح لأنه يناسبه : فمن شاء ذكره، وما بعده، وأنث الضمير في قوله ﴿إنها تذكرة﴾ على معنى القصة أو الموعظة أو السورة أو القراءة وذكرها في قوله ﴿فمن شاء ذكره﴾ على معنى الوعظ أو الذكرى والقرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى