فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
وقوله ﴿كلا﴾ ردع له صلى الله عليه وآله وسلم عما عوتب عليه أي لا تفعل بعد هذا الواقع منك مثله من الإعراض عن الفقير، والتصدي للغني والتشاغل به مع كونه ليس ممن يتزكى. عن إرشاد من جاءك من أهل التزكي والقبول للموعظة، وهذا الواقع من النبي ﷺ هو من باب ترك الأولى، فأرشده الله سبحانه إلى ما هو الأولى به.
﴿إنها تذكرة﴾ أي أن هذه الآيات أو السورة موعظة حقها أن تتعظ بها وتقبلها وتعمل بموجبها أو تعمل بها كل أمتك.
﴿إنها تذكرة﴾ أي أن هذه الآيات أو السورة موعظة حقها أن تتعظ بها وتقبلها وتعمل بموجبها أو تعمل بها كل أمتك.