النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَمَن شَاءَ ذكَرَهُ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : فمن شاء الله ألهمه الذكر، قاله مقاتل.
الثاني : فمن شاء أن يتذكر بالقرآن أذكره الله، وهو معنى قول الكلبي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى